ميرزا حسين النوري الطبرسي

81

مستدرك الوسائل

أبو الأسود النوشجاني ، قال : حدثنا رويم بن يزيد المنقري ، قال : حدثنا سوار بن مصعب الهمداني ، عن عمرو بن قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود قال : جاء رجل إلى فاطمة ( عليها السلام ) فقال : يا ابنة رسول الله ، هل ترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندك شيئا فطوقينيه ( 1 ) ؟ فقالت : " يا جارية ، هات تلك الجريدة ( 2 ) " فطلبتها فلم تجدها ، فقلت : " ويحك اطلبيها ( فإنها تعدل عندي حسنا وحسينا ) ( 3 ) " فطلبتها فإذا هي قد قممتها في قمامتها ، فإذا فيها : قال محمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت ، إن الله يحب الخير الحليم المتعفف ، ويبغض الفاحش البذاء السائل الملحف ، إن الحياء من الايمان والايمان في الجنة ، وان الفحش من البذاء والبذاء في النار " . [ 13572 ] 5 ثقة الاسلام ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بينما هو ذات يوم عند عائشة ، إذ استأذن عليه رجل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت ، واذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للرجل ، فلما دخل اقبل عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجهه وبشره إليه يحدثه ، حتى إذا فرغ وخرج من عنده ، قالت عائشة : يا رسول الله ، بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به ، إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك :

--> ( 1 ) في المصدر : تطرفينيه . ( 2 ) وفيه : الحريرة . ( 3 ) في العبارة تأمل ! ، وإن صحت فتحمل على سبيل المجاز لتبيان أهمية الوصية . 5 الكافي ج 2 ص 245 ح 1 .